الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

201

الغيبة ( فارسي )

هو لطف لنا ، كما نقول في النبي صلّى اللّه عليه واله إذ بعثه اللّه تعالى ( فإنّ اللّه تعالى ) يمنع منه ما لم يؤدّ فكان يجب أن يكون حكم الإمام مثله . قلنا : المنع على ضربين : أحدهما : لا ينافي التكليف بأن لا يلجأ إلى ترك القبيح . والآخر : يؤدّي إلى ذلك . فالأوّل قد فعله اللّه تعالى من حيث منع من ظلمه بالنّهي عنه والحثّ على وجوب طاعته ، والانقياد لأمره ونهيه ، وأن لا يعصى في شيء من أوامره ، وأن يساعد على جميع ما يقوّي أمره ويشيّد سلطانه ، فإنّ جميع ذلك لا ينافي التكليف ، فإذا عصى من عصى في ذلك